صرح علم

منتدى للعلم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صنع القرار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سميه مشطل



المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 24/03/2015

مُساهمةموضوع: صنع القرار   الخميس يونيو 25, 2015 7:36 pm

مفهوم صنع القرار


هناك عدة تعرفيات لصنع القرار ومنها
• العملية التي يتم بموجبها تحديد المشكلة والبحث عن أنسب الحلول لها عن طريق المفاضلة والموضوعية بين عدد من البدائل والاختيار الحذر والمدرك والهادف لحل المشكلة التي من أجلها تم صنع القرار.
• يعد اتخاذ القرار من أهم مراحل القرار ،وليس مرادفا لصنع القرار ، فمرحلة اتخاذ القرار هي خلاصة ما يتوصل إليه صانعوا القرار من معلومات وأفكار حول المشكلة القائمة ، ومن ثم فإن اتخاذ القرار يعتبر أحد مراحل صنع القرار ، بل هو نتاج عملية صنع القرار ذاتها.
• يقصد به جميع الخطوات التي يتطلبها ظهور القرار إلى حيز الوجود ، وتتضمن خطوات التعرف على المشكلة وتحديدها ، وتحليل المشكلة وتقييمها ، وجمع البيانات ، واقتراح الحلول المناسبة ، وتقييم كل حل على حده ، ثم اختيار أفضل الحلول.

وقد تعدد تعريفات صنع القرار ، فيرى تانبوم Tannenbaum أن صنع القرار عملية ديناميكية تتضمن مراحلها تفاعلات متعددة ، تبدأ من مرحلة التصميم ، وتنتهي بمرحلة اتخاذ القرار.

كما يرى الجوهري أن صنع القرار هو سلسلة من الاستجابات الفردية أو الجماعية التي تنتهي باختيار البديل الأنسب في مواجهة موقف معين.

ومن اتعريفات السابقه نسنتنج ان هناك خطوات لصنع القرار
1. تحديد المشكلة
2. تحليلها
3. تقييمها
4. جمع البيانات
5. واقتراح الحلول وتقييم كل الحلول على حدى
6. اختيار افضل الحلول
إن سعة الافق امر جوهري في صنع القرارات، فهي عملية متحركة وليست ساكنة. وعلى المرء أن يراقب ويتابع نتائج قراراته ليعدلها عند الحاجة وبالكيفية السليمة  واتخاذ القرار عبارة عن عملية اختيار بين بدائل معينة، وقد لا يكون الاختيار دائماً بين الخطأ والصواب أو بين الاسود والابيض، ولذا لزم الترجيح وتغليب ما يحتمل الصواب على ما يحتمل الخطأ. كما قد يكون اتخاذ القرار اختياراً بين مناهج وأساليب عمل لا يمكن بسهولة إثبات صواب احدها وخطأ غيره.
وقبل اتخاذ أي قرار علينا أن نسأل: «هل اتخاذ هذا القرار ضروري فعلاً؟»، إذ أن أحد البدائل القائمة دائماً هو عدم اتخاذ القرار. والقرار مطلوب عند ظهور مؤشرات على أن الوضع سيتدهور أو أن فرصة هامة قد تضيع إذا لم يتم اتخاذ إجراء عاجل.

      ومن العناصر الهامة في اتخاذ القرار تحديد المسألة وما يتعلق بالقرار من أمور وتقرير ما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ ذلك القرار. فإذا ما تم التركيز على الفهم الكامل للموقف فإن ذلك يؤدي الى دراسة البدائل كلها، أي أنه ينبغي توجيه كافة الجهود الى التعرف على حقيقة وتفاصيل المسألة التي يدور حولها القرار قبل إصداره.

      إن الاسلوب الفعال لاتخاذ القار لا ينشأ من عقلية ضيقة، ولا يفترض صحة منهج حل واد فقط وخلل ما عداه. وعليه، فمن الضرورى الاهتمام منذ البدايه بفهم القضية والاستفاد من اختلاف وجهات النظر للتأكد من اعطاء جميع الجوانب الرئيسة للقضية ما يناسبها من العناية والاهتمام.





      المطلوب في النهاية من صُنع القرار تحرك الناس وتجاوبهم سلوكياً مع القرار.






واكيد اذا كنت ستتخذ قرارا فستتبع اساليب او خطوات معينه




1 - تحديد سلسل الافعال البديلة التي يمكن تنفيذها والنظر في العواقب المترتبة على اتباع تلك الافعال، وهذه خطوة واضحة ومباشرة نسبياً. في هذه الخطوة، توضع قائمة بالبدائل المتوفرة لمعالجة وضع معين مع افتراض اتمام تشخيص هذا الوضع وتعريفه، الا ان هذه المشكلة قد تكون اعقد من ان تعالج ببدائل سلهة. وهنا ، قد يحتاج المرء الى اللجوء الى اعمال الفكر والتدبير العميق والابتكار.

2 - الخطوة التالية هي جمع المعلومات ذات الصلة التي تعين في تحديد ماهيه النتيجة المترتبة على تصرف معين. علينا بعد ذلك تقويم دور هذه المعلومات في تكييف العلاقة بين العمل وما يمكن أن يتمخّض عنه من نتائج. فالمعلومات احياناً تعى في استبعاد الاحتمالات تماماً، بيما تنشأ الحاجة في أحين أخرى إلى أنواع مختلفة من المعلومات المساعدة في الحل التي قد يوسع بعضها مجال البحث بدلاً من التوصل إلى نتائج. ومن أكثر المشكلات شيوعاً فيى هذا الصدد تدفق معلومات كثيرة جداً لا تكون كلها نافعة فيى الحل أو ذات علاقة به.

      3 -  بعد ذلك تقويم فائدة كل نتيجة من النتائج المترتبة على البدائل المختلفة وأفضليتها. ويحبذ أن يتم ذلك بواسطة النقاش بين عناصر واعية ومدركة لطبيعة الموقف، وأن يتم تكوين الرأي المشترك عن طريق الشورى. فالقرآن الكريم يحث على الانفتاح والامانة والاخلاص في التعبير عن الرأي وينهى عن المجاملة والمخادعة والمناورة في التشاور. وهنا يلزم دراسة خطوات العمل المتاحة وما يترتب عليها من نتائج موقعها من وجهة النظر الاسلامية، واتباع عملية مراجعة متدرجة لتحديد صلاحية مختلف البدائل.

4-  بعد ذلك يم اتخاذ القرار بشأن اختيار أحد البدائل الانسب للحصول على النتائج المرجوة. ويم اتخاذ هذه الخطوة الاخيرة في صنع القرار في إطار أهدافك ، وتحديد الغايت التي تسعى من أجل الوصول إليها. بذلك، يمكن مقارنة مزايا القرار الذى وقع عليه الاختيار ومساوئه  ومما يزيد في الاطمئنان لاتخاذ القرار المناسب مبدأ الاستخارة بشرط ان يطبّق بالطريقة الصحيحة التى علّمها الرسول عليه السلام لاصحابه الكرام




تحذير :



1- لا يكن قرارك ردَّة فعلٍ غير مدروسة.
2- لا تتخذ قراراً مجاملة لاقتراح قدم لك، فإن الناس يغيرون آراءهم، وقد يغضب عليك من استرضيته بقرارك، وتبقى عليك مسؤولية القرار.
3- لا تلجأ لأول حلٍ يخطر ببالك.
4- لا تنسخ قرارات اتخذها غيرك




ان صنع القرار هو فن وعلم في آن واحد




تبنى عملية اتخاذ القرار على جمع المعلومات وتحليلها ومعالجتها بطريقة علميه، الامر الذي يؤدي الى تحديد البدائل الممكنة للحل. كما أن اختيار أحد البدائل غالباً ما يتطلب أخذ الحس الانساني في الحسبان عند تفحص ما يترتب على مختلف البدائل المتعارض من نتائج تتفادت في ميزانها. فصنع القرار الناجح يعتمد على التقدير السليم كاعتماده على المعلومات الموثوقة.

      كما يمكن اعتبار عملية صنع القرار على أنها عملية مغلق يتم تغذيتها بالمعطيات والمعلومات كمدخلات فينتج عنها المخرجات في صورة قرارات. وتقوم هذه العملية بحث وتمحيص مختلف البدائل وتقويمها واختيار الانسب منها. وهذه العملية عبارة عن سلسلة من العمليات الاصغر المؤدية الى اتخاذ سلسلة متكاملة من القرارات الجزئيه التي تكوّن في مجموعها القرارا النهائي الاساس.


ما هي أنواع القرارات؟


هناك عدد من القرارات تأتي أنواعها كما الآتي


1- القرار الشخصي:
هو القرار الذي يخص الإنسان كفرد وليس كعضو في التنظيم الإداري، ويتناول موضوعًا شخصيًا بحتًا لتحقيق أهداف شخصية.

2-القرار الإداري:    
أفضل نموذج له المشاركة في صنع القرار، ويتطلب التخطيط والتعرف على الأفراد والمجموعات، وينبغي أن يدعم الفريق وأن يسهم في رفع التنمية المهنية، ويؤثر في طريقة صنع المدير للقرارات الإدارية في المنظمة: حجم المنظمة، المخاطرة

3-القرار الوظيفي أو المهني:
هو اختيار الفرد لمهنة المستقبل، ويرتبط بالحاجات لديه.

4-القرار الرئيسي والقرار الروتيني:
القرار الرئيسي هو القرار الفريد، أي قرار المرة الواحدة أو المرات المحدودة، والتي تتضمن التزامات طويلة الأجل ذات دوام نسبي واستثمارات ضخمة، ودرجة كبيرة من الأهمية، بحيث أن أي خطأ يضر ضررًا بليغًا بالمنظمة.
القرار الروتيني هو قرار كل يوم، وله صفة التكرار، وله تأثير كبير على المنظمة ككل.

5-القرار الفردي والقرار الجماعي:
القرار الفردي هو القرار الذي ينفرد فيه المدير دون أن يشارك أو يتشاور مع المعنيين، ويعكس الأسلوب البيروقراطي التسلطي في الإدارة.
القرار الجماعي هو ثمرة جهد ومشاركة من جانب متخذ القرار مع المعنيين، ويمثل الأسلوب الديمقراطي في الإدارة.

6-القرار في ظروف التأكد والمخاطرة وعدم التأكد:
القرار في ظروف التأكد الكامل كل المعلومات اللازمة لاتخاذ القرار تكون معروفة بتأكد كامل مع وجود استقرار أو ثبات، وبالتالي تكون النتائج مضمونة ومؤكدة.
القرار في ظروف المخاطرة يكون احتمال حدوث كل حالة معروفًا أو يمكن تقديره، وبذلك يستطيع متخذ القرار تحديد درجة المخاطرة في قراره بدلالة التوزيعات الاحتمالية، وبذلك يكون المدخل المناسب لاتخاذ هذا القرار هو استخدام مفهوم القيمة المتوقعة.
القرار في ظروف عدم التأكد الكامل يُتخذ على أساس من غموض كامل حيث لا تتوافر معلومات كافية وصحيحة، وبالتالي فإن النتائج المتوقع الحصول عليها تكون غير مؤكدة، ولا يمكن صياغتها على شكل توزيع احتمالي مما يؤدي إلى كارثة.


7-القرارات المبرمجة والقرارات غير المبرمجة:
القرارات المبرمجة هي القرارات المتكررة التي تتُخذ وفق ما هو موجود ومحدد في اللوائح والأنظمة، ويصب أكثرها في إطار الأعمال اليومية المتكررة، ولا تحتاج لأدنى جهد أو مقدرة في التحليل واختيار البدائل.
القرارات غير المبرمجة هي القرارات غير المتكررة التي تنطوي على قرارات حرجة، وتتطلب عدة إجراءات قبل صنعها، ولا يوجد لها طرق محددة أو خطوات معلومة في الأساس لحل المشكلة، إما لأنها جديدة لم تحدث من قبل أو لأنها معقدة أو هامة لدرجة يجب القيام بعدة إجراءات قبل البت فيها.


معوقات اتخاذ القرار



1- قصور البيانات والمعلومات.
2- التردد وعدم الحسم.
3- السرعة في اتخاذ القرار.
4- الجوانب النفسية والشخصية لصانع القرار.
5- عدم المشاركة في اتخاذ القرار


واخيرا



نصائح تفيدك في اتخاذ القرار الصحيح


لا تتخذ قرارت مصيرية و أنت تحت ثأثير التوتر, القلق,الغضب, أو أحد الأشخاص الذين لا تثق بهم, حاول تأجيل ذلك حتى تصل إلى الحالة المثالية التي تسمح لك بالتفكير و التركيز, و تكون حرا من أي تأثير خارجي.
 اسمع للصوت القادم من داخلك, فإحساسك غالبا ما يكون صحيحا, و لكن استمع إليه في الوقتالمناسب, أي عندما تكون صافي الذهن و لست تحت أي تأثير خارجي.
 في حياتك خطوط رئيسية, و مبادئ أساسية, لم تأتي من الفراغ, بل من مجمل تجربتك الإنسانية, فأنتبه أن لا تخرقها حين تتخذ أي قرار.
 أطرح المسألة على نفسك بأكثر من صورة, و على أكثر من وجه, فهذا سيساعدك على أن تراها بشكل واضح يسهل عليك اتخاذ القرار.
 لا تهمل تجاربك الإنسانية السابقة, و لا تتجاوز معرفتك للاشخاص الناتجة من علاقتك الطويلة معهم, فكل تلك ركائز قد تبني عليها قرارا سليما.
 ضع كل خياراتك في نفس الميزان, و حاول أن تحكم عليها و تقومها بناءا على نفس المقاييس, لتصل إلى أوجه تفوق بعضها على الأخر.
 ضع حسابا للوقت, فما يمكن أن يكون مناسبا اليوم, قد يكون غير مناسب فيما بعد.
 ضع في حسابك أسوء النتائج و أفضلها, و قيم إذا كنت تستطيع تحمل الأسوء, أو إذا كان طموحك يقف عند الأفضل.
 ناقش مع أحد المقربين الذين تثق بهم ما توصلت إليه من قرار, فلعله ينبهك إلى شيء لم تتنبه له, أو يذكرك بأمر نسيته.
 عند اتخاذ أي قرار اترك باب العودة مواربا, و لا تغلقه خلفك, فلربما ستكتشف أشياء تجعلك بحاجة إلى ذلك, و لتكن قراراتك مرنة و قابلة للتاقلم مع ما قد يفاجأك به البعض.
 قدم قرارك للأخرين بشكل حاسم, فثقتك بما تقرر هو ما سيفرض على الأخربن احترام قرارك.
 لا تبرر سبب اتخاذ القرار للأخرين إلا إذا كان لا بد من ذلك, فطرحك للمبررات يفتح باب النقد و الطعن الذي يعيدك إلى مرحلة الحيرة, و الترقب القلق لنتائج قرارك.
 كن جاهزا من الناحية النفسية لأن تكون مخطئا, فالخطأ هو طريقك لاتخاذ القرارات الصحيحة فيما بعد
.



اتمنى ان يكون المقال مفيد واذا لديكم اي اضافات او تجارب اتمنى ان تشاركوه معانا  

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صنع القرار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صرح علم :: المهارات-
انتقل الى: