صرح علم

منتدى للعلم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصيدالبري والبحري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رؤيا



المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 27/03/2015

مُساهمةموضوع: الصيدالبري والبحري    الجمعة يوليو 03, 2015 10:31 pm

بتعريف الصيد

الصيد هو اقتناص الحيوانات والأسماك والطيور ، والصيد هو أحد أقدم الأنشطة الأنسانية ،وكان الهدف الأساسي منها هو تأمين الطعام للانسان ، وتطوّر هذا النشاط من مرحلة الحاجة إلى الغذاء إلى مرحلة الهواية
وكان في فترة من الفترات ، وما يزال يمارس ، وسيلة لإبعاد الحيوانات المفترسة عن الماشية والدواجن
تطور الأمر إلى أن أصبح رياضة للترفيه من قبل النبلاء والسادة ، ومن ذلك رياضة الصيد في العصور الوسطى والصيد بالكلاب والصقور وباستخدام القوس والنشاب

وكانت هناك في القلاع والحصون خدم مختصون فقط بهذه الرياضة يعنون بالكلاب والصقور والعناية بأدوات الصيد ، حيث كانت غرفة مقتنيات الصيد التي تحتوى على بنادق ومعدات الصيد والرؤوس المحنطة وتذكارات الحيوانات من أهم مزارات القصور ومن علامات النبل والثراء

وليس ذلك في أوروبا أو آسيا فقط ولكن كان ذلك النظام متبعاً في عصر المماليك ، حيث كانت هناك ألقاب خاصة لهذه الوظائف وهناك عدة أنواع من الصيد منها
الصيد البحري

والصيد البري
الصيد البحري
هو مصطلح متـّسع الحدود إذ يشمل أنشطة متعدّدة مرتبطة باستغلال الثروات الحيّة التي يكون موطنها المساحات المائية، سواء المساحات المائية المالحة كالمحيطات و البحار، أو المساحات المائية الحلوة كالبحيرات و الأنهار و خزانات السدود. و هذه الأنشطة يمكن أن ترتبط بالصيد البحري بالمعنى الحرفي للكلمة، كما يمكن أن ترتبط بأنشطة تربية الحيوانات البحرية و الصيد الاصطناعي.
انواع الصيد البحري
الصيد في المياه المالحة :


* الصيد الساحلي: موطنه المناطق الساحلية داخل حدود الجرف القارّيأين يقلّ عمق الماء عن 200 متر. و يتمّ بواسطة سفن صغرى و متوسطة تستعمل الشباك، أو أكياس الجرّ، أو الصنار. و رحلات الصيد تدوم أقل من أسبوعين تصطاد أثناءها حسب المناطق و حسب المواسم إما الأسماك، أو القشريات كالجمبري، أو الرخويات كالقرنيط.

الصيد في المياه الحلوة :

هذا النوع من الصيد لا يتطلب وسائل صيد ضخمة و مكلفة ، فهو يقتصر على استعمال السفن الصغرى و المتوسطة. و في عديد المواقع يتحوّل الصيد إلى عمليات جمع للأسماك بواسطة مصائد قارة تثبت في مواقع تجمع الأسماك التي هي عبارة عن بوابات تدخل منها الأسماك التي يحملها التيار المائي. أسماك المياه الحلوة أقل قيمة تجارية من أسماك المياه المالحة لكن هناك من العارفين بها من يقبل على استهلاكها.
طرق ومعدات الصيد
أدأت هذه الوسائل بالادوات الحجرية والحديدية والخشبية التي صنعها الإنسان بما يتلائم مع الأسماك اونقل الاسماك أو الكائن البحري الاخرى وإخراجها من الماء مثل الرمح اوالسناره
والفخاخ البسيطة ثم تطورت مع معارف الإنسان التقنية وزيادة
عدد الأسماك المراد صيدها واختلاف أنواعها وسلوكياتها وبيئتها
لتصل إلى الآلات ومعدات تعقدت وتراوحت هي الأخرى بين الشباك الخيشومية إلى الشباك المخروطية والكيسية التي تحتاج إلى
مستلزمات تقنيه ساعدت تنظيم عملها وإدارة رميها وسحبها بما يسمح لها بالمناورة التي تتماشى مع سلوكية المجاميع السمكية الاعتبارية بما يحقق صيد الأسماك واحتوائها وإخراجها من الماء بكميات ونوعيه تجاريه اقتصاديه
تعريف طريقة الصيد:-
فيمكن تعريفها بأنها الكيفية والأسلوب ولاستراتيجيه التي يستخدم فيها الإنسان وسيلة الصيد وكيفه ألمناوره بها بما يتلاءم مع سلوكية الحيوان البحري المراد صيده للحصول على اكبر كميه واحد نوعية مطلوبة من الإحياء المستهدفة.
ويعتمد اختبار وسيلة الصيد وطريقته على عدة عوامل تعتمد في تحليها على الصفات السلوكية والبيولوجية للإحياء المستهدفة بالاضافه إلى عوامل بيئة واقتصاديه إلى اغلبها.

ومن أهم عوامل اختبار وسيلة وطريقه الصيد الخاصة هي:-

نوع وصفات السمكة اوالكائن البحري المراد صيدها ألبيولوجيه والمرفولوجيه
القيمة الغذائية والسعريه للنوع المصاد
مناطق تواجد(عمقا وانتشارا وكثافة) تجمعات الأسماك المراد صيدها.
الظروف البيئية والطبيعية لاماكن الصيد) خواص القاع المائية)
الجدوى ألاقتصاديه )تفاضيل المعدات تجاة التجمعات السمكية وقيمتها)
الصيد البري
تعريف الصيد البري

لصيد هو اقتناص الحيوانات والأسماك والطيور، والصيد هو أحد أقدم الأنشطة الأنسانية للاقتيات بعد مرحلة الجمع والالتقاط، أي جمع الفواكه والثمار وماإلى ذلك ما تجود به الطبيعة، فبعد أن استطاع صناعة الآلات اللازمة للصيد، بدأ في صيد الحيوانات ليقتات، وربما بدأ الإنسان البدائي الصيد بعد مراقبته للحيوانات التي تقتل لتقتات.
ارتبط الصيد بترحال البشر، أما بعد مرحلة الاستقرار واكتشاف الزراعة والرعي والأنشطة المرتبطة بالاستقرار والعمران، أصبح الصيد يمارس لإبعاد الحيوانات المفترسة التي تهدد القرى والثروة الحيوانية التي كان يربيها البشر.
وتطور الأمر إلى أن أصبح رياضة للترفيه من قبل النبلاء والسادة، ومن ذلك رياضة الصيد في العصور الوسطى ومن ذلك الصيد بالكلاب والصقور وباستخدام القوس والنشاب.
وكانت هناك في القلاع والحصون خدم مختصون فقط بهذه الرياضة يعنون بالكلاب والصقور والعناية بأدوات الصيد، حيث كانت غرفة مقتنيات الصيد التي تحتوى على بنادق ومعدات الصيد والرؤوس المحنطة وتذكارات الحيوانات من أهم مزارات القصور ومن علامات النبل والثراء.
وليس ذلك في أوروبا أو آسيا فقط ولكن كان ذلك النظام متبعاً في عصر المماليك، حيث كانت هناك ألقاب خاصة لهذه الوظائف
سياحة الصيد
كان هذا النوع من السياحة منتشراً في قارة إفريقيا حيث السافان الإفريقية بكل ما تحويه من حيوانات. إلى أن الحكومات تنبهت لذلك وبدأت في مطاردة الصيادين وتعيين الحراس
. لصيد باستخدام الحيونات والطيور
الصيد بالصقور

ينتشر هذا النوع من الصيد في قارة آسيا بشكل عام وفي الخليج كذلك، حيث يقوم الصقارون بتدريب فصائل معينة من الصقور منها الباز والشاهين على صيد الفرائس في الصحراء.
الصيد باستخدام غراب البحر
يقوم صائدو الأسماك في بعض من مناطق العالم وفي أسيا على وجه التجديد بتدريب فصيلة من طيورالغاق على صيد الأسماك ويكون ذلك بربطها بخيوط لتنطلق غوصاً في الماء ثم تجذب للخارج وتستخرج الأسماك من أكياسها.
الصيد بالكلاب
في هذا النوع من الصيد يتم تدريب فصائل معينة من كلاب الصيد ومنها الكلاب السلوقية على تتبع الفرائس وهي الثعالب والأرانب البرية بشكل خاص وتقسم عادة إلى مجموعتين كلاب التوقف وهي الكلاب التي لا تقوم بمطاردة الفريسة بل تقوم باكتشافها بواسطة حاسة شمهاالقوية وعندما تصل إلى أقرب ما يمكن منها تتوقف إلى أقرب ما يتمكن الصائدون من إتخاذ الوضع الملائم لإطلاق قذائفهم كما أنها تقوم بإحضار الطريدة المصابة أما المجموعة الثانية فهي الكلاب العداءة فإنها تتبع الطريدة بعد أن تقوم بإجبارها على الخروج من جحورها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصيدالبري والبحري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صرح علم :: عام :: الهوايات-
انتقل الى: