صرح علم

منتدى للعلم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طرق ووسائل تطوير التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
om saleh



المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 17/06/2015

مُساهمةموضوع: طرق ووسائل تطوير التعليم   الثلاثاء أغسطس 25, 2015 7:11 am

نظرة عامة
يعد التعليم عالي الجودة أساس النجاح والنمو. ومن بين التحديات التي تقف عقبة في طريق هذا النجاح والنمو نجد عدم ملاءمة وفاعلية محتوى المناهج؛ وقلة عدد المعلمين المدربين والمؤهلين وكذا عدم توفر أسلوب عالمي للوصول إلى التعليم. واعتمادًا على جودة محتويات المناهج وتوفر شراكة وسبل تدريب على درجة عالية من الجودة وكذا توفر الوصول إلى التعليم على نطاق واسع—جنبًا إلى جنب مع الأدوات التقنية المناسبة اللازمة للكتابة والتوزيع والتعليم والاتصال—كل ذلك كفيل بأن يدفع عجلة تطوير التعليم.
 
















[rtl]حينما نتحدث عن التعليم ، يتبادر إلى الذهن فورًا الفصول الممتلئة بالطلاب، الدروس الخصوصية، وسائل الضرب المختلفة، المقاعد المتهالكة، الحفظ المتكرر.[/rtl]



[rtl]الوضع حقًا لا يدعو إلى التفاؤل بأي مستقبل تعليمي مشرق، كل ما نفعله كطلاب هو الانتقال من مرحلة لأخرى اعتمادًا على كمٍ معين يجب حفظه ثم تفريغه في أوراق الامتحانات ثم الانتقال إلى المستوى التالي مع حذف كثير من المعلومات التي تم حفظها مسبقًا، وذلك استعدادًا للمعلومات الجديدة التي يجب حفظها وتفريغها، وهكذا تستمر الدائرة من الابتدائي، وحتى الجامعة. الحفظ أصبح شعار المرحلة، الانسياق الأعمى وراء ما يردده الأساتذة والمعلمين فرضٌ يعاقب كل من يجرؤ على المخالفة، ومحاولات الفهم لا تجلب عليك سوى لعنات وصيحات التهكم متبوعة بالمقولة الشهيرة التي ربما سمعتها من مدرسٍ ما خلال سنوات دراستك “أنت تعرف أحسن مني”![/rtl]



[rtl]على كلٍ، ليس الهدف هو تعديد سلبيات التعليم، بل عرض الخطوات، الوسائل، والطرق التي يمكن استخدامها من أجل إنشاء نظام تعليمي عالمي متكامل. [/rtl]
[rtl]لذا هذه هي أول الطرق التي يمكننا من خلالها إحداث الثورة التعليمية.[/rtl]



[rtl]1 – إعادة بناء منهج الإنجليزية[/rtl]
[rtl]كيف يمكن أن يتعلم الطلاب الإنجليزية لمدة أكثر من عشر سنوات في مرحل الدراسة الأساسية دون جدوى! بالتأكيد لا يوجد أي منطق في هذا! بالرغم من أننا نقضي مرحلة التعليم ما قبل الجامعي في تعلم الإنجليزية، إلا أن هذا الأمر لا يفيد حقـًا، بعد كلّ هذا الكمّ من السنوات الضائعة في التعليم، نكتشف أننا لا نتعلم سوى مجموعة من الكلمات التي علينا إدراجها في أوراق الاختبارات فقط من أجل النجاح الدراسي.[/rtl]



[rtl]عشر سنوات كفيلة بأن تجعل المرء يجيد على الأقل لغتين بجانب العربية لكنها تقضي جميعًا دون تعلّم أي شيء نتيجة لضعف المنهج من ناحية، وضعف أغلب المعلمين من ناحية أخرى، ناهيك عن الكلمات التي نتعلمها والتي نتعلم طرق نطقها بطريقة أغرب من الخيال، بالتأكيد واجهت هذا الأمر من قبل؟ أليس كذلك![/rtl]
[rtl]إذا كان هناك أمل في التقدم، فهو يعتمد بشكلٍ رئيسي على تعلم اللغة الإنجليزية للأسباب التالية:
#
الإنجليزية الآن هي لغة العالم الحديث، لذا لا يمكن التحدث عن تقدم أية دولة لا تمتلك هذا المفتاح الذي تستطيع من خلاله فتح سبل التواصل مع العالم أجمع.[/rtl]
[rtl]#جميع العلوم بالإنجليزية بما تتضمنه من أحدث الإنجازات، الاختراعات، المراجع العلمية، والمنشورات البحثية. كيف سنتمكن من معرفة أحدث ما توصل إليه العالم دون معرفة كيفية القراءة.[/rtl]
[rtl]#من أجل الحصول على وظيفة جيدة، منحة دراسية، فرص السفر.[/rtl]
[rtl]#فكّر في الأمر من منظورٍ آخر، من خلال الإنجليزية يمكنك متابعة جميع الأفلام العالمية التي ترغب بمشاهدتها لكن لا يوجد لها ترجمة عربية، سماع الموسيقى والأغاني التي تفضلها ومعرفة معانيها، التعلم عبر الإنترنت، أو حتى الظهور بمظهر احترافي، الأسباب عديدة للغاية، لذا علينا تطوير تعلم تلك اللغة من أجل الحصول على تلك المميزات سواءً أكانت خلال سنوات الدراسة أم بعد التخرج.[/rtl]


[rtl]2 – كفاءة المعلمين[/rtl]
[rtl]من أجل أن تصبح معلمّا، عليك أن تمتلك قاعدة معرفية قوية في المجال الذي ستدرّسه، مهارات العرض، مهارات التواصل والشرح، الأسلوب المبسّط، والكاريزما الجيدة. كل تلك الصفات لا تقل أهمية عن بعضها، لكن في مصر يتم تجاهل جميع الصفات، واعتماد تقدير النجاح الأكاديمي في الجامعة كمقياسٍ لاختيار المعلمين.[/rtl]



[rtl]التفوق الأكاديمي بالطبع هام، لكن مهارات العرض، التواصل، والشرح مطلوبة أيضًا بالعكس بل إنها أهم. هذان مثالان على أن كلًا من الخلفية المعرفية، ومهارات العرض والتواصل مهمان إلى جانب بعضهما البعض، ووجود خلل في أحدهما يؤدي إلى انهيار مستوى التحصيل المعرفي الذي يطمح إليه الطلاب. لتطوير التعليم، علينا اختيار من يمتلك المهارة بجانب المعرفة، حينها سينتج لدينا جيل من الطلاب يمتلك بدوره ما تأثر به من أساتذته.[/rtl]


[rtl]3 – البرمجة.. مادة إلزامية![/rtl]



[rtl]إذا كنا نعلم شكل المستقبل بالفعل، لِمَ إذًا لا نشترك في صنعه. الجميع يعلم أن وسائل التكنولوجيا أصبحت تشكل الحاضر والمستقبل. لذا ما هي إلا بضع سنوات وسنرى مصطلحًا جديدًا يضاف إلى قواميس اللغة وهو “أمية البرمجة”. ستكون البرمجة بنفس أهمية اللغة بل ربما أكثر، هذا بالطبع إن أردنا أن نتحول إلى دولة منتجة للتكنولوجيا بدلاً من استخدامها بمساعدة “كتالوج” التشغيل.[/rtl]



[rtl]4 – مشاريع التخرج[/rtl]



[rtl]الشّق النظري من العلوم هامّ بالطبع ولا يمكن لأحد إنكار فائدة هذا الجزء، لكن على الوجه الآخر الجزء التطبيقي هام بنفس الدرجة إلا أننا ما زلنا نستغني عن التطبيق في أنظمة التعليم.[/rtl]



[rtl]على سبيل المثال، تعتبر مدارس المتفوقين نموذجًا قويًا على تطور التعليم لاهتمامهم بالجزأين النظري والتطبيقي، بجانب أساليب الشرح الممتعة، المعلمين ذوي الخبرة، والبيئة المشجعة على الإبداع. إذا كانت التجربة ناجحة في إحدى المدارس بالفعل وتؤتي ثمارها، فيمكن بكل تأكيد أن تكون ناجحة في جميع المدارس إذا طبقت بالوسائل التي تضمن نجاح مثل تلك التجربة، مثل أن يكون أحد شروط النجاح في المواد العلمية لكل عام دراسي، هو القيام بعمل مشروع في أحد المجالات العلمية التي تضمن معرفة ما إذا كان الطلاب قد استفادوا فعليّا من محتوى المناهج الدراسية أم لا.[/rtl]


[rtl]5 – استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا[/rtl]


[rtl]اذا كان جيل الأطفال الحديث يلقب بجيل الآيباد والآيفون، فلما إذًا لا نستغل هذا الوضع لصالح التعليم؟ الوسائل التكنولوجية الحديثة قد تمثل مصدرًا هامّا لتحفيز الطلاب على التعلم. الألعاب الإلكترونية على سبيل المثال يتم استخدامها في تعلم البرمجة مثل مبادرة “ساعة البرمجة -Hour of code “، والتي تمثل مبادرة عالمية تهدف إلى تعليم الملايين من الطلاب على الأخص جزءًا من أساسيات البرمجة وذلك لمدة ساعة واحدة فقط في أكثر من مئة وثمانين بلد، وبأكثر من ثلاثين لغة، كما أن الخبرة ليست ضرورية من أجل التعامل مع دروس تلك المبادرة.[/rtl]



[rtl]هذه بعض الوسائل التي يجب تطبيقها من أجل الحصول على ثورة تعليمية هائلة، بجانب كافة الوسائل الأساسية الأخرى بالطبع التي تضمن مستوى تعليمي عادل للجميع مثل سعة الفصول الدراسية، توافر الأدوات، انعدام الروتين التعليمي القاتل الذي يحارب طلابه، جشع بعض الأساتذة، وباء الدروس الخصوصية، انعدام خبرات وكفاءات المسئولين عن التعليم، والأهم غياب الشغف اللازم للتعلم عند الطلاب.[/rtl]



[rtl]إذا استطعنا حقـًا البدء بأنفسنا وتعديل المسار إلى الهدف الذي نود الوصول إليه ربما حينها سيحين تلك اللحظة التي ننتقل فيها من الدول الأكثر فشًلا في التعليم، إلى الدول التي تمثل وجهة لجميع الراغبين في التعلم.[/rtl]
 

بشاير باسنبل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طرق ووسائل تطوير التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صرح علم :: التعليم :: مواضيع وافكار-
انتقل الى: